واعتبر كرومبيت خلال مؤتمر صحفي عقده في منزل السفير
الكوبي بدمشق هذه الضغوط بأنها جزء من عملية جديدة امبريالية من أجل إلحاق أكبر ضرر
بسورية مؤكداً أن على جميع المؤسسات العالمية والشعب السوري العمل لإحباط هذا
المشروع الذي يستهدف الوحدة الوطنية والمواقف المبدئية في سورية.
وتحدث السيد كرومبيت عن المعاناة التي تعيشها كوبا
منذ 45 عاماً بسبب المقاطعة الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية دون
أن تأخذ بالاعتبار لرأي وإرادة الاسرة الدولية الرافضة لذلك مؤكداً أن تقوية
الاقتصاد والعمل على زيادة مستوى التنمية هي السبيل لمواجهة المقاطعة والضغوط
الامريكية.
ووصف الحصار بأنه عنصر اساسي من السياسة الارهابية
للولايات المتحدة فهو يفرض بصورة غير شرعية قوانين تصدر عن الولايات المتحدة ضد
شركات ومواطنين من دول أخرى على نهج قوانين مثل توريشيللي عام 1992 الذي يحظر
الشركات الامريكية في العالم الثالث من الاتجار مع كوبا,وهيلمز بيرتن ومن مظاهره أن
له طابع قانون ممنوعات شاملة أي حصار تام يحظر الاستثمارات الخارجية في كوبا وأن
الولايات المتحدة تقرر مصير وسيادة البلدان الأخرى حيث تم تطبيق أكثر من 80% من
اجراءات القانونين تطبيقاً فعلياً.
واعتبر الدكتور كرومبيت أن الهدف من الضغوط الامريكية
على كوبا هو تدمير الثورة الكوبية والتمكن من اعادة الرأسمالية وفرض هيمنتها
وسيطرتها الامبريالية على الامة الكوبية وضرب البرنامج الاجتماعي في كوبا.
وأشار الى أن اللجنة العليا المشتركة للبلدين سورية
وكوبا ستجتمع في أواسط الشهر القادم لتعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية بينهما
والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية القوية.
وفي تصريح خاص للثورة أكد السفير الكوبي كلاوديو
كراوس إن وجود الوفد البرلماني الكوبي في اللحظات التي يتم فيها التخطيط لتهديدات
متزايدة من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ضد سورية هو تعبير عن التضامن مع
الحكومة والشعب السوري ضد مايحاك من مؤامرات أمريكية للسيطرة على المنطقة.
واعتبر أن تقرير ميليس مخطط له منذ زمن وأنه جزء من
السياسة الامريكية مبيناً أنه لايرتكز الى أي دلائل وأنما الى أكاذيب وادعاءات تخدم
أهدافاً أمريكية.