Bienvenido al Sitio Web de la Embajada de Cuba en Siria y Jordania- سفارة كوبا في الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية ترحب بكم
  

الرئيسية

 

   

español

English

حاملا رسالة تضامنية من الشعب الكوبي الى الشعب السوري ... وفد كوبي يصل الى دمشق.

 

دمشق
سانا

الاثنين 24/10/2005م
وصل الى دمشق أمس وفد المجلس الوطني للسلطة الشعبية في كوبا برئاسة السيد جيمي كورميت هيرناديز باكيرو نائب رئيس المجلس الوطني للسلطة الشعبية في كوبا.

وكان في استقباله في مطار دمشق الدولي السيد ناصر قدور نائب رئيس مجلس الشعب.‏

وادلى السيد باكيرو بتصريح لمندوب سانا اكد فيه انه يحمل رسالة تضامنية من الشعب الكوبي الى الشعب السوري الصديق في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها سورية وانه سيجري محادثات مع المسؤولين السوريين تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.‏

 

نائب رئيس البرلمان الكوبى / مؤتمر صحفى.

 

دمشق /25/10/ سانا .

اكد السيد / خايمى تورمبيد / نائب رئيس البرلمان الكوبى ان تقرير لجنة التحقيق الدولية بشان قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الاسبق رفيق الحريرى يعكس السياسة الاميركية الرامية الى الضغط على سورية والنيل منها لمواقفها من القضايا العربية العادلة ووقوفها فى وجه المخططات الاميركية المعادية فى المنطقة .

واشار السيد / تورمبيد / فى مؤتمر صحفى عقده فى منزل السفير الكوبى بدمشق اليوم الى ضرورة التصدى لهذه المخططات وافشالها مؤكدا بهذا الصدد اهمية الوحدة الوطنية للشعب السورى فى مواجهة هذه المخططات والتى تجلت امس بالمسيرات الشعبية التى تستنكر التقرير وترفضه .

وقال ان زيارته الى سورية تأتى فى اطار رغبة بلاده فى تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفى اطار التضامن والدعم من الشعب الكوبى الى الشعب السورى الصديق فى مواجهة التحديات التى تعترضه .

وتحدث السيد / تورمبيد / عن المعاناة التى تعيشها كوبا منذ عقود طويلة بسبب المقاطعة الاقتصادية التى تفرضها الولايات المتحدة الاميركية مؤكدا ان تقوية الاقتصاد والعمل على زيادة مستوى التنمية هى السبيل لمواجهة المقاطعة والضغوط الاميركية .

واشار الى ان اللجنة العليا المشتركة للبلدين ستجتمع فى اواسط الشهر القادم لتعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية بينهما والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية القوية.

 

الرئيس الاسد يستقبل وفداً برلمانيا كوبيا.

 

الثلاثاء 25 /10/2005
دمشق - سانا.. استقبل السيد الرئيس بشار الاسد يوم امس وفدا برلمانيا كوبيا برئاسة السيد جيمي كروميت هرنانديز باكيرو نائب رئيس المجلس الوطني للسلطة الشعبية في جمهورية كوبا بحضور السيد كلوديو راموس بوريجو سفير كوبا

بدمشق ..وتسلم السيد الرئيس من السيد باكيرو رسالة تضامنية من الشعب الكوبي الى الشعب السوري الصديق في مواجهة الضغوط‏

التي تتعرض لها سورية..وقد شكر السيد الرئيس الشعب الكوبي الصديق على مشاعره التضامنية وطلب من السيد باكيرو نقل تحياته الى الرئيس فيدل كاسترو..وتناول الحديث خلال اللقاء علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين والوسائل المثلى لتعزيزها وخاصة على الصعيد الاقتصادي ..‏

كما بحث الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب امس مع السيد جيمي كورميت هيرنانديز باكيرو نائب رئيس المجلس الوطني للسلطة الشعبية في كوبا والوفد المرافق له سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة البرلمانية منها.وتناول الحديث خلال اللقاء علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وتضامن ودعم شعب وحكومة كوبا مع سورية في مواجهة الضغوطات التي تتعرض لها.واكد السيدباكيرواهمية العلاقة التاريخية العميقة جدا بين البلدين الصديقين وضرورة تعميقها وتعزيزها نحو الافضل.واشار الى ان العالم يعيش حاليا هيمنة طرف واحد وهو الطرف الذي يتخذ من عنوان مكافحة الارهاب ذريعة لاحتلال اراضي الشعوب وقهرها ولبسط هيمنته على العالم.‏

وشدد على ضرورة تعريف الارهاب والتفريق بينه وبين حق الشعوب المحتلة في الكفاح المشروع لتحرير اراضيها.من جهته شكر الدكتور الابرش لحكومة وشعب كوبا الصديق تضامنها مع الحقوق المشروعة التي تناضل من اجلها سورية مؤكدا ان الضغوطات الخارجية التي تتعرض لها هي نتيجة مواقفها العادلة والتي تصب في مصلحة استقرار وامن المنطقة والعالم.‏

واضاف ان كابوس الاحتلال الذي تعيشه المنطقة ادى الى حالة التوتر السياسي والاقتصادي والاجتماعي ما يتطلب من جميع دول العالم ان تساهم في اعادة الاستقرار لهذا الجزء من العالم لما له من اهمية جغرافية واقتصادية.وشدد على ضرورة التعاون بين دول المنطقة ودول اميركا اللاتينية لما في ذلك من مصلحة مشتركة. وحضر اللقاء السيد ناصر قدور نائب رئيس مجلس الشعب والدكتور نمير الغانم رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في المجلس والسيد فؤاد بطاح رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الكوبية و السفير الكوبي بدمشق.‏

 

نائب رئيس البرلمان الكوبي: علاقاتنا مع سورية متينة ونقف معها بمواجهة الضغوط الخارجية.

 

دمشق
الثورة
الصفحة الاولى
الأربعاء 26/10/2005م
رولا عيسى

أكد السيد هايمي كورمبيت نائب رئيس المجلس الوطني للسلطة الشعبية في كوبا على متانة وعمق العلاقات بين سورية وكوبا وعلى ضرورة تقويتها واستمرارها بين بلدين متشابهين تاريخياً مشيراً الى موقف كوبا الداعم لسورية قيادة وشعباً لاسيما في ظل الضغوط الخارجية المتزايدة على سورية.‏‏

 

واعتبر كرومبيت خلال مؤتمر صحفي عقده في منزل السفير الكوبي بدمشق هذه الضغوط بأنها جزء من عملية جديدة امبريالية من أجل إلحاق أكبر ضرر بسورية مؤكداً أن على جميع المؤسسات العالمية والشعب السوري العمل لإحباط هذا المشروع الذي يستهدف الوحدة الوطنية والمواقف المبدئية في سورية.‏‏

وتحدث السيد كرومبيت عن المعاناة التي تعيشها كوبا منذ 45 عاماً بسبب المقاطعة الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية دون أن تأخذ بالاعتبار لرأي وإرادة الاسرة الدولية الرافضة لذلك مؤكداً أن تقوية الاقتصاد والعمل على زيادة مستوى التنمية هي السبيل لمواجهة المقاطعة والضغوط الامريكية.‏‏

ووصف الحصار بأنه عنصر اساسي من السياسة الارهابية للولايات المتحدة فهو يفرض بصورة غير شرعية قوانين تصدر عن الولايات المتحدة ضد شركات ومواطنين من دول أخرى على نهج قوانين مثل توريشيللي عام 1992 الذي يحظر الشركات الامريكية في العالم الثالث من الاتجار مع كوبا,وهيلمز بيرتن ومن مظاهره أن له طابع قانون ممنوعات شاملة أي حصار تام يحظر الاستثمارات الخارجية في كوبا وأن الولايات المتحدة تقرر مصير وسيادة البلدان الأخرى حيث تم تطبيق أكثر من 80% من اجراءات القانونين تطبيقاً فعلياً.‏‏

واعتبر الدكتور كرومبيت أن الهدف من الضغوط الامريكية على كوبا هو تدمير الثورة الكوبية والتمكن من اعادة الرأسمالية وفرض هيمنتها وسيطرتها الامبريالية على الامة الكوبية وضرب البرنامج الاجتماعي في كوبا.‏‏

وأشار الى أن اللجنة العليا المشتركة للبلدين سورية وكوبا ستجتمع في أواسط الشهر القادم لتعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية بينهما والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية القوية.‏‏

وفي تصريح خاص للثورة أكد السفير الكوبي كلاوديو كراوس إن وجود الوفد البرلماني الكوبي في اللحظات التي يتم فيها التخطيط لتهديدات متزايدة من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ضد سورية هو تعبير عن التضامن مع الحكومة والشعب السوري ضد مايحاك من مؤامرات أمريكية للسيطرة على المنطقة.‏‏

واعتبر أن تقرير ميليس مخطط له منذ زمن وأنه جزء من السياسة الامريكية مبيناً أنه لايرتكز الى أي دلائل وأنما الى أكاذيب وادعاءات تخدم أهدافاً أمريكية.‏‏

مشاهد من الزيارة

25-10-2005



 



 

 

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى