|
بدأت
وزيرة
الاستثمارات الخارجية والتعاون الاقتصادي الكوبي
مارتا لوماس موراليس امس زيارة
رسمية الى سورية تستغرق عدة ايام
ترأس
خلالها
الجانب الكوبي في اجتماعات الدورة الرابعة للجنة
المشتركة السورية الكوبية للتعاون
الاقتصادي والعلمي والفني.
ووصفت
الوزيرة
موراليس العلاقات السورية الكوبية بانها علاقات
متميزة ومتطورة معربة عن رغبة
بلادها في تعزيز هذه العلاقات بما يخدم المصلحة
المشتركة للبلدين والشعبين
الصديقين.
ودعت
الوزيرة في
تصريح صحفي لدى وصولها الى مطار دمشق الدولي الى
فتح آفاق جديدة للتعاون بين
الجانبين بما يساهم في زيادة التبادل التجاري
والاستثماري وتطوير وتعزيز العلاقات
العلمية والفنية والثقافية والسياحية لافتة الى
الدور المهم الذي يضطلع به رجال
الاعمال في البلدين في هذه المجالات.
واكدت
موراليس
وجود إرادة لدى الحكومتين لتطوير العلاقات
الاقتصادية لترقى الى مستوى العلاقات
السياسية القائمة بين البلدين.
من
جهته اوضح
الدكتور غسان حبش معاون وزير الاقتصاد والتجارة
الذي كان في استقبال الوزيرة الضيفة
في
المطار في تصريح مماثل ان اللجنة المشتركة بين
البلدىن ستناقش توسيع نشاطات
التعاون في المجالات كافة وخاصة السياحة والثقافة
والصناعة والشؤون الاجتماعية
والعمل اضافة الى المجالات العلمية مشيرا الى ان
العلاقات القائمة بين البلدين
تتطور وتتعزز باطراد وخاصة في المجال الاقتصادي.
كما
كان في
استقبال الوزيرة موراليس والوفد المرافق لها
كلاوديو راموس بورريغو سفير كوبا بدمشق
ومديرة العلاقات الدولية بوزارة الاقتصاد والتجارة
ريما القادري.
|