|
البعث-ماجد الهجيج:
أكد النائب الأول لوزير خارجية كوبا عضو اللجنة
المركزية للحزب الشيوعي الكوبي برونو رود ريغيس
بارييا أهمية العلاقات السورية
الكوبية ومتانتها.
وقال
في مؤتمر صحفي عقده أمس في فندق الشيراتون بدمشق
ان
العلاقات بين البلدين الصديقين متينة وقوية بفضل
القيادة الحكيمة للرئيسين بشار
الأسد وفيديل كاسترو اللذين عززا علاقات التعاون
بين الشعبين والبلدين الصديقين
مشيراً الى ان اجتماعات اللجنة السورية الكوبية
المشتركة ستعقد قريباً وهناك عدة
مشاريع سيتم تفعيلها في المجالات الاقتصادية
والتجارية.
وأكد
بارييا وقوف بلاده
الى جانب سورية لاستعادة كامل حقوقها التي نصت
عليها الشرعية الدولية وعلى رأسها
استعادة كامل الجولان السورية المحتل منوهاً ان
بلاده لن تنسى أبداً المواقف
الجريئة والشجاعة للقيادة السورية في الدفاع عن
الشعب الكوبي في المحافل الدولية ضد
الحصار الامريكي الجائر.
ورحب
بارييا بقرارات القمة العربية الاخيرة في الرياض
وقال انه كان ممثلاً لوفد حركة عدم الانحياز الى
القمة مؤكداً ان قرارات قمة الرياض
كانت خطوة كبيرة لتجسيد موقف مشترك من القضايا
القومية العربية وأوجدت أملاً كبيراً
في
احياء التضامن العربي وفتحت الطريق لاستعادة
الاراضي العربية التي احتلتها
اسرائيل وتحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية
تقوم على دولة فلسطينية ذات سيادة
عاصمتها القدس، وحل مشكلة اللاجئين.
وانتقد
الولايات المتحدة لدعمها السياسة
الاجرامية لإسرائيل واحتلالها العراق وتلويحها
بعصا الحرب ضد ايران.. وقال ان
الولايات المتحدة التي تحاصر كوبا منذ عقود هي
راعية الارهاب الاولى في
العالم.
وأكد
ان الحرب على العراق غير مبررة وغير شرعية وأن
واشنطن تطبق معايير
مزدوجة في تعاملها مع قضايا الشعوب. وحول موقف
كوبا من التطورات الاخيرة بشأن
الازمة المفتعلة تجاه ايران اكد بارييا تأييد
بلاده حق الجمهورية الاسلامية
الايرانية في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.
وطالب
بنزع السلاح النووي من
منطقة الشرق الاوسط مؤكداً على نزع السلاح النووي
الاسرائيلي الذي يهدد امن وسلام
المنطقة. وحول صحة الرئيس الكوبي فيديل كاسترو أكد
أن صحة كاسترو بخير وفي تحسن
مستمر وهو يتماثل للشفاء موضحاً ان الرئيس كاسترو
هو الذي يدير الامور الاساسية في
كوبا. |