النظام السياسى
الحكومة
الجمعية الوطنية للشعب هى الهيئة
العليا بالدولة. تمثل و تعرب عن الإرادة السيادية للشعب و هى الجهة
الوحيدة ذات السلطة الدستورية و التشريعية بالجمهورية
الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية
تتآلف من أعضاء منتخبون عن طريق التصويت الحر و المباشر و السرى
لفترة خمسة سنوات، من بين الأعضاء يتم إختيار رئيس الجمعية، و نائب
الرئيس و الأمين العام كما يتم ايضا اختيار مجلس الدولة المكون
من الرئيس و النائب الأول لرئيس الجمهورية و خمسة نواب أخرون ، و
سكرتير بالإضافة الى ثلاثة و عشرون عضوا أخرون.
رئيس مجلس الدولة هو رئيس مجلسى
الدولة و الحكومة.
رئيس الدولة
د/فيديل كاسرتو روز،
رئيس مجلسى الدولة و الحكومة ينتخب
كل خمسة أعوام.
الدستور المعمول به
تمت الموافقة عليه عام 1976 بعد
استفتاء عام للشعب و تم تعديلة فى عام 1992 . و الدستور المعمول
به يعلن أن " كوبا دولة اشتراكية ، دولة عمال و حره و ذات سيادة
وهى من و اجل صالح الجميع، كجمهورية وحدوية و ديمقراطية، من اجل
التمتع بالحرية السياسية و العدالة الإجتماعية و الرفاهية الشخصية
و الجماعية و التضامن "
النظام السياسى
الحزب الشيوعى الكوبى مارتى
ماركسى لينينى ، هو القوة ال.... للمجتمع و الدولة (الحزب الشيوعى
لا يختار و لا يطلب مرشحون لتشكيل جزء من الجمعية العامة للسلطة
الشعبية"
التنظيم الإدارى
تتكون كوبا من 14
محافظة و بلدية خاصة ، جزيرة الشباب. لكل محافظة عاصمتها الخاصة بها و
تنقسم البلاد الى 169 بلدية. عاصمتها هافانا ، تم إنشاءها عام 1519،
مركزها التاريخى و نظام التحصينات الإستعمارية بها اعلنتها اليونسكو
انها تراث للإنسانية.
التعاون الدولى
هناك عشرات الآلاف من الأطباء و
الممرضين و المعلمين و المدربين الرياضيين و خبراء أخرون قدموا
خدماتهم لكثير من دول ما يسمى بالعالم الثالث دون قبض مراتباتهم ، و
مازال ألالاف منهم يعملون بتلك الدول حتى الآن.
النظام السياسي والانتخابي.
-
يشكل النقاش حول النظام
السياسي والانتخابي الكوبي أحد الركائز الرئيسية للحملة العدائية برئاسة الولايات
المتحدة الأمريكية ضد بلادنا. ان النشاط ضد كوبا ابتداء من الديمقراطية وحقوق
الانسان لا تشكل الادارة الرئيسية للولايات المتحدة من أجل تقنين سياستها العدائية
ضد كوبا فحسب، وانما لأن هذه السياسة تخدم مصالح كبرى الدول الرأسمالية المتقدمة من
أجل وضع تنظيم سياسي مؤيد لها في الدول النامية لتسهيل عملية الهيمنة والاستغلال
لتلك الدول.
-
تحاول واشنطن في حملتها
ضد كوبا اظهار تناقض النظام السياسي والذي هو الأساس لبناء الدولة بالقوانين
المعترف بها دوليا في مجالي الديمقراطية وحقوق الانسان، وخلق صورة عن مجتمع غير
متسامح
والتعددية السياسية. لذلك فهي تمتلك
الموارد الدعائية المؤثرة والعديد من المصادر التي تستعملها من التقهقر، تمويل
وتنظيم المجموعات المناهضة للثورة والتي تبرزها مثل "المعارضة السياسية" داخل
البلاد وخارجها.
-
ان المناورة باستخدام
مفهوم الديمقراطية من قبل القوى الغربية الرئيسية حققت في الوقت الراهن زخما خطيرا. ان هؤلاء الذين
يبتعدون عن النموذج الديمقراطي الذي يشيدون به ومن السيادة والقيم التي يمدحونها
ليسوا فقط خاضعين للسؤال والهيمنة من خلال الدعاية والمراكز العالمية التي تسيطر
على ما يسمى"بالدفاع عن الديمقراطية" ولكن علاوة على ذلك فانهم يتحولون الى قوى
"ضحية" لمبدأ التدخل في شؤون الغير الذي تطوره القوى الامبريالية.
-
كوبا تدافع وتؤيد حق
تقرير المصير لكل الشعوب والمعترف به دوليا كحق غير قابل للتبديل، والوارد في بنود
المؤتمر العالمي لحقوق الانسان المعقود في فيينا عام 1993 وفي نفس الوقت الاعلان
لبرنامج عمل فيينا صرح بأن "الديمقراطية تمر باختيار الشعوب، حرية التعبير واختيار
نظامه السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي والثقافي وبالمشاركة الكاملة في كافة مجالات
الحياة كما نوه الى أهمية " الخصوصيات القومية والاقليمية وكذلك الميراث التاريخي،
والثقافي والتنوع الديني".
-
حول القاعدة لهذه
المبادئ والتي هي بكل وضوح مهملة من قبل الذين يحاولون وضع نماذجهم كنظم وحيدة،
يقوم النظام السياسي الكوبي كمثال مختار ومحمي من قبل الكوبيين أنفسهم وهم السكان
الطاهرين الأصليين، هذا النظام القائم على المساواة والتضامن بين الرجال والنساء في
الاستقلال، السيادة والعدالة الاجتماعية.
-
نعم، لقد عرفت بلادنا
المثال الذي يحاولون فرضه كما عاشت التجربة المريرة لنظام التعددية الحزبية التي
وضعتها الولايات المتحدة والتي كانت نتائجها الاستقلال الزائف، والعنصرية،
والفساد، والأمية والفقر بين قطاعات الشعوب. باختصار نقول اهمال
أهم أسس الحقوق الفردية والجماعية بما فيها حق الانتخاب الحر والديمقراطي النزيه.
-
ان هذا النظام وسياسة
التدخل الدائم الأمريكية لم تنجب حكاما لصوصا فاسدين فقط، بل أوجدوا أنظمة مستبدة
ومجرمة موجهة ومؤيدة مباشرة من قبل حكومة الولايات المتحدة.
-
لكل ذلك، فان الثورة لا
يمكنها أخذ هذا النظام، اذا هي فعلا أرادت حل مساوئ هذا النتاج الموروث. وعلى هذا فان البلاد
أخذت على عاتقها تصميم نظامها الخاص بها، والذي حرك الجذور الخاصة وأتى بالفكر
الاشتراكي الانساني والوطني للشرفاء المشهورين للأمة الكوبية.
-
لذلك، ومن أجل شرح
النظام السياسي الكوبي فان أول ما يجدر الاشارة اليه هو أنه مثال غير مستورد من
الاتحاد السوفياتي أو أي من الدول الاشتراكية في ذلك الوقت كما أراد اظهاره أعداء
الثورة. فالنظام السياسي الكوبي نشأ ويتجاوب مع الأحداث والتطورات التاريخية
للمسيرة السياسية والاجتماعية للشعب الكوبي، بنجاحه وفشله وبتقدمه وتأخره، فالعمل
على تكوين وتطوير الأمة الكوبية على مدى ما يقرب من 130 عاما على وجودها، قد واجه
فعلا العناصر الداخلية والخارجية نفسهاوالتي كانت لصالح تاريخ متماسك حيث يسمح
بتطور فكرة بناء أمة مصاغة من قبل الكوبيين أنفسهم.
-
ان وجود حزب واحد في
النظام الكوبي هو أمر مجزوم من بين أمور أخرىلعوامل تاريخيةومعاصرة لأن حزبنا هو
التواصل التاريخي للحزب الثوري الكوبي والذي أسسه خوسيه مارتي، من أجل توحيد كل
الشعب لهدف واخد وهو حصول كوبا على الاستقلال المطلق.
-
أعطى تلك العناصر
الأصالة للحزب المذكور وهي تحرير كوبا وضع ضمنها الولايات المتحدة، هي نفسها التي
يواجه بها الشعب الكوبي الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الجائر مع عدد وافر من
الأعمال العدائية هدفها ازاحة الحكومة وتدمير النظام المقام في الدولة والذي اختاره
الكوبيون بقراهم السيادي.
-
يطور حزبنا عمله من
خلال الاقناع، اليقين والصلة الدائمة مع الجماهير والقرارات التي تؤخذ هي ملزمة فقط
للأعضاء، فهو ليس حزبا انتخابيا يمنع تسمية أعضائه، بل المشاركة الفعالة في أي
عملية انتخابية لمن يشاء، فهذا الادراك وهذه المساهمة تضمنان ان نظام الحزب الواحد
يطور ويسود على أغلب الأفكار.
صفات
النظام السياسي والانتخابي الكوبي:
1 .
تسجيل عام تلقائي ومجاني لكافة المواطنين
مع حق الانتخاب اعتبارا من سن 16 سنة
2 .
يطلب المرشحين مباشرة
من قبل المقترعين في المجالات العامة.
(في العديد من الدول،
الأحزاب السياسية هي التي تسمي المرشحين).
3
.
لا مكان للحملات الدعائية
الانتخابية المطهرة للغير كما لا يوجد انفاق بالملايين للفوز، أيضا فهي ليست
انتخابات هجومية أو للتذوق والمضاربة.
4
.
الانتخابات نزيهة وشفافة وصناديق
الاقتراع يحرسها الأشبال والشباب وتغلق على مرأى من الملأ. وفرز الأصوات يحدث بطريقة علنية وبامكان
البعثات الدبلوماسية والصحافة المحلية والأجنبة وكل من يرغب بالحضور.
5
.
يفوز المرشح اذا حصل على أكثر من 50% من
الأصوات، أما اذا لم يحدث هذا فيذهب أعلى مرشحين في جولة ثانية والشرط أن يكون
المنتخبين بالأغلبية.
6
.
الانتخابات حرة، سرية ومتساوية ويحق
لجميع الكوبيين أن يتنخبوا أو أن يصبحوا منتخبين، وبما أنه ليس هناك أحزاب فالتصويت
مباشر للعضو المرغوب به.
7
.
جميع أفراد أجهزة سلطة الدولة منتخبون
ويجوز لهم الترشح لفترة ثانية.
8
.
على كل الفائزين التنازل عن قليل من
مدخولهم.
9
.
يمكن لأي عضو منتخب أن يخسر موقعه في أي
وقت.
10
. لا
يوجد مرتبات للنواب والمندوبين لأنهم ليسوا أخصائيين.
11 . لوحظ
التهافت الكبير للجمهور على الانتخابات منذ العام 1976، حيث فاقت نسبة الاقتراع على
95%، وبلغت نسة التصويت في العام 1998، 98،35% صوتا، ونتائجها المذاعة 94،98%
وألغي1،66% وعدد البطاقات الانتخابية الخالية فقط 3،36%
.
12
. ينتخب أعضاء البرلمان
لمدة خمس سنوات.
13
. التكامل في البرلمان هو تمثيلي لكل شريحة من
المجتمع الكوبي.
14
. ينتخب نائب واحد
عن كل 20،000 مواطن أو أي تجمع لأكثر من من 10،000 نسمة. جميع مناطق البلاد ممثلة
في البرلمان والنواة هي أساس النظام، والدوائر الانتخابية تشارك بفاعلية كل حسب
موضوعه، وكل بلدية تنتخب عضويين لتمثيلها وابتداءا من هذا العدد ينتخب عدة نواب عن
السكان بالتناسب. لذلك فعلى نصف النواب
أن يصبحوا أعضاء دوائر انتخابية ويعيشون في المناطق التي يمثلونها.
15
.
ينتخب البرلمان من بين أعضائه على مجلس الدولة ورئيسه الذي هو في نفس الوقت رئيس
الدولة ورئيس الحكومة وهذا يعني بأن الرئيس الكوبي يمر بمرحلتين انتخابيتين أولاهما
أن يكون منتخبا من قبل الشعب بواسطة الانتخاب السري الحر والمباشر وثانيهما من قبل
النواب بنفس الطريقة.
16
. بما
أن البرلمان هو الجهاز الأعلى لسلطة الدولة وتتبع له في المهام التشريعية،
والتنفيذية والقضائية، لذلك ليس بامكان رئيس الدولة ورئيس الحكومة حله.
17
. ان البناء
التشريعي هو موروث لكافة أفراد المجتمع، وليس فقط نواب المجلس الأعلى والنيابة
العامة فحسب، انما لجميع المنظمات النقابية، والطلابية، والنسائية والاجتماعية
للسكان أنفسهم. المراد بذلك ممارسة الحياة التشريعية حتى لتجمع عدد سكانه أقل من 000
،10 نسمة
18
. تخضع القوانين لأغلبية
الأصوات من قبل النواب وهذا يحدده النموذج الكوبي وهو أن القانون لا يأتي بالجدال
المطلق ومن خلال مشاورات ومراجعات للنواب مع الأخذ بعين الاعتبار ما قد عملوا،
ويبقى واضحا بيان وجود صوت الأغلبية للمشاورة والموافقة على القانون، ان التطبيق
لهذا المفهوم يكتسب ظهورا أكثر حينما يتعلق بالمشاركة الشعبية يدا بيد مع النواب في
البحث والمشاورات حول المواضيع الاستراتيجية، والفلاحين لاثبات الديمقراطية
الحقيقية المباشرة والجماعية.
- ومع ذلك لا نزعم
بأننا بلغنا مستوى متقدما من الديمقراطية الحقيقية، فنوعية النظامى السلسي الكوبي
الرئيسية هي قدرته على التصميم المتواصل للعمل من أجل الاحتياجات المخطط لها
بمشاركة عامة حقيقية ومنتظمة للشعب وضبط المجتع هي ضرورة ديمقراطية.
موقع الدولة الرسمي