|
تعتقل الإمبريالية الأمريكية خمسة من الوطنيين الكوبيين في سجونها منذ أيلول سبتمبر من عام 1998. وهم يتعرضون اليوم ومنذ سنوات أربع لحجز غير مبرر في سجن جنوب فلوريدا. رينيه غونثاليس سيشويرت، ورامون لابابنينو سالاثار، وفيرناندو غونثاليس يورت، وأنطونيو غيريرو رودريغيز، وهيراردو إرنانديس نورديلو، جميعهم يخضعون للمهانة والانتهاكات الدائمة لحقوقهم الإنسانية وفترات طويلة من السجن الانفرادي العشوائي. في الثامن من حزيران يونيو من عام 2001 أعلن ظلما عن إثبات اتهامات كاذبة صدرت بحقهم عن محاكم ميامي. وفي كانون أول ديسمبر تلقوا جميعا أحكاما عشوائية، وحكم على ثلاثة منهم بالسجن المؤبد.
جميعهم أبرياء! لم يرتكبوا أي جريمة تذكر!
جميعهم يعاقبون لأن أعداء كوبا يرون فيهم كل فضائل الكرامة والشجاعة التي يجسدها بلد يحاول هؤلاء الأعداء تدميره. جميعهم ضحايا زيف وإجحاف باطلين يشكلان بداية حرب قذرة وطويلة تعلنها الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية للسيد بوش، على شعب كوبا وثورته، بما لا يمكن عزله عن السياسة الأمريكية المغامرة التي تهدد الحياة والسلام على المستوى الدولي.
لقد حوكموا بادعاءات تجسس كاذبة أخضعت هيئة المحلفين خلالها لضغوط غير عادلة. لم يتم إثبات التهم الموجهة إليهم كما لم يسمح للمحامين أثناء المحاكمة بالحصول على أي أسرار أو الاطلاع على مبررات الادعاء.
لا يمكن في ميامي إجراء أي محاكمة عادلة تتعلق بكوبا. فالإرهابيين المحترفين يتحركون بحرية في الشوارع مفاخرين بأفعالهم القذرة التي يعلنون عن القيام بها والإعداد لها بينما لا تحرك السلطات الأمريكية ساكنا لمنع هذه الأعمال أو إدانتها. تحكم الأجواء في ميامي سموم الأكاذيب والهستيريا والكراهية المناهضة لكوبا والمتأثرة بنفوذ مجموعات اللوبي الفاشية الفاسدة.
يكفي أن نتذكر عملية خطف الطفل إليان غونثاليس وهو في السادسة من عمره وإبعاده بطريقة وحشية عن أبيه وعائلته، حيث استغل وأسيء إليه أمام كاميرات التلفزة، كما أحيط بحفنة من القتلة المسلحين وديماغوجيين متبجحين تحدوا القانون وأهانوا الحكومة الفدرالية منتهكين الشعارات الأمريكية، وأضرّوا بالأملاك الخاصة كما هددوا بحرق المدينة بكاملها.
البرلمان الكوبي والمعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب، وجميع المنظمات الكوبية الغير حكومية والشعب الكوبية بكامله يدعون إلى التضامن مع الوطنيين الكوبيين الخمسة، ويوجهون نداء إلى جميع الرجال والنساء الشرفاء في العالم لتعزيز الجهود الهادفة لوقف هذا الإجحاف.
قررت الحكومة الأمريكية نتيجة الضغوط والاحتجاجات الدولية إلغاء السجن الانفرادي المفروض عليهم خلال آذار مارس الماضي. ما زال اللجوء إلى أساليب وتقنيات متعددة مستمرا لمنع إجراء محاكمة عادلة لهم. كما تُتخذ بحقهم وتُفرض عليهم إجراءات عنصرية غير مشروعة. أصبحت زيارات المحامين وأفراد عائلاتهم محدودة ومشروطة، كما تُحجب المعلومات حول قضيتهم عن وسائل الإعلام.
كوبا بلد حر ومستقل يتمتع بسيادة وطنية وله الحق الكامل بالعيش بسلام واحترام الآخرين كأي بلد آخر. من حق كوبا ومن واجبها الدفاع عن نفسها، وسوف تستمر بذلك.
للإدانة، وتقديم الدعم ومزيد من المعلومات:
FEDERAL BUREAU OF PRISONS:
مكتب السجون الفيدرالي
320 First St., N.W. Washington DC, 20534
Phones: 202-307-3198
Fax: 202-514-6620
E-Mail:
webmaster@bop.gov
CUBAN INSTITUTE OF FRIENDSHIP WITH THE PEOPLES: المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب
Cinco Heroes
5heroes@icap.cu
CUBAN NATIONAL ASSEMBLY:
مجلس الشعب الوطني الكوبي
www.antiterroristas.cu |