|
نحن
، عائلات الخمسة كوبيين المعتقلين في سجون الولايات المتحدة الأمريكية ، نود
التصريح عن العدد الهائل من المعيقات والعقبات التي فرضتها علينا الولايات المتحدة
الأمريكية كي لا نتمكن من زيارة أزواجنا .
-
عدم
السماح بدخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية لـ أولغا سالاتويفا و لـ أدريانا بيريس
، زوجات كل من رينيه غونزاليس و
هيراردو هرنانديز ، ومنعوا الطفلة إيفيت إبنة رينيه من زيارة والدها .
-
كما أوقفوا من دون أي مبرر تأشيرات دخول بقية عائلات
الموقوفين منذ 7 أشهر .
-
ووضعوا عقبات لمنع زيارة الأولاد
البالغين للموقوفين الآخرين .
-
كما لم يسمحوا للجهات الدبلوماسية
الكوبية بالتدخل لتسهيل أمور هؤلاء
.
بالنسبة
لـ أولغا سالانويفا وأدريانا بيريس ،
منعت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية دخولهن لأراضيها بقرار صادر عن المحكمة لا
يرتكز على أي أساس .
يوم
29 آذار 2002 تم منح أولغا تأشيرة
لدخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة رينيه.
يوم
23 نيسان 2002 ، قامت حكومة الولايات
المتحدة الأمريكية مجددا" برفض
التأشيرة دون إعطاء أي تفسير . في
نيسان 2003 مرة أخرى رفضت منح تأشيرة مستندة" هذه المرة على الفقرة 212 (
F
) من قانون الهجرة والجنسية ، حيث أن الرئيس لايسمح بدخول أي أجنبي
للأراضي الأمريكية ليكون سببا" في إلحاق الضرر بمصلحة الأمن القومي .
في
أكتوبر ( تشرين أول )3 200 ونيسان
2004 ، رفضت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية مرة تلو المرة منح تأشيرة دخول
لأولغا وفي المرتين قدمت نفس الحجة برفض التأشيرة .
بهذا
الشكل أصبحت أولغا مرفوضة لأنها " إرهابية " فهي عميلة للمخابرات ، مخربة ، وممكن
أن تحرض على اسقاط حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالقوة ، ومحرضة على العنف
وخارجة عن القانون ، ووفقا" لرسالة الفرع
212 (9) (3) (
A
) تم رفض منحها تأشيرة .
أولغا
كانت مقيمة بشكل قانوني طوال سنتين وشهرين في أراضي الولايات المتحدة الأمريكية ،
وبعد إعتقال رينيه ، اذا" لها منزل
ولها حضور .
2-
وطوال
هذه الفترة لم يكن لها أي علاقة بالاتهامات المنسوبة لرينيه التي ذكرناها سابقا"
ولم تكن متهمة أو لها قضية أو علاقة فدرالية .
ومن
الضروري أن يوضع في الاعتبار أن سنتين وشهرين هو وقت كافي لتوجيه اتهامات أو ادانات
ضدها إن وجدت .
إن
رفض منح تأشيرة ليس إلا إدعاء كاذب ملفق من قبل المخابرات ، بالٍاضافة لذلك
فهي حجة صماء ، وكان يمكن اتهامها قبل أن يتم إعتقال رينيه
بتهمة التجسس .
أما
بالنسبة لـ إيفيت غونزاليس ، وطفلتها من رينيه ، والبالغة من العمر 6 سنوات والتي
لم يسمحوا لها برؤية والدها منذ أن كانت في المهد ، وهذا الأمر معروف بشكل واضح
وصريح من قبل اختصاصيين في علم نفس الأطفال ، بأن الطفل يتأزم نفسيا" في حالة
حرمانه من أحد والديه مما يسبب صدمة
نفسية ، كحالة هذه الطفلة بانفصال عن
رؤية الوجه الأقرب اليها والأكثر إلفة"
، هذا يسبب ردات فغل سلبية تترسخ داخلها وتؤدي الى أزمة نفسية ترافقها لمدة
طويلة.
كما
أنه من الضروري لـ أيفيت أن تصحبها
أمها ، هذا من وجة النظر العلمية
.وهذا ضمن القرارات
الخاصة بمحكمة العدل العليا للولايات
المتحدة الأمريكية في تقريرها في حالة
OVERTON
.
VS BAZZETTA
بتاريخ
16 حزيران 2003 ، حيث يتضمن : " أنه
من المفترض التأكد بأن الأطفال الذين سيزورون ( أحد السجناء ) يجب أن يكون بصحبتهم
ومشرف عليهم أحد البالغين المسؤولين عن حماية ورعاية شؤون الأطفال
".
بالنسبة
لـ أدريانا بيريس ، قامت
الولايات المتحدة الأمريكية ، يوم 25 حزيران 2002 بمنع دخولها لأراضي
الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن منحتها تأشيرة دخول .
وعند
وصولها مطار هيوستون ، في ولاية تكساس تم توقيفها وحجزت بعد أن سحبوا منها جواز
سفرها . التقطوا لها صور وأدرج اسمها في قائمة المشبوهين وتم استجوابها من قبل الـ
FBI
لمدة
11 ساعة وقرروا إعادتها الى كوبا دون أن تصل الى مرامها بلقاء زوجها هيراردو في
المعتقل
.
ال
FBI
لم تقدم أي تفسير لما جرى ، وكان قرار منعها من دخول
أراضي الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة لها مفاجأة .
في
نيسان 2003 عادت الولايات المتحدة
الأمريكية لتجاهل منح تأشيرة
دخول مستخدمة الفرع 212
(F
) ، حيث يمكن للرئيس
أن يوقف أي شخص أجنبي يصل الأراضي الأمريكية إن إعتبر هذا الشخص سيلحق ضررا" بمصلحة الأمن
القومي .
3-
من
اكتوبر 2003 ولغاية 2004 ، باستمرار
يرفض منح تأشيرة دخول لأدريانا مستخدمين الفرع 212 (
a
) ( 3 ) (
A
) لقانون
الهجرة والجنسية لعام 1996 . ؟ هل
تعتبر حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن أدريانا بيريس "عميلة للمخابرات ، مخربة
أم بإمكانها التحريض على إسقاط حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالقوة ؟ التحريض على العنف أو أعمال تخريبية ضد
الشرع والقانون ؟ أو أنها ستلحق ضررا" في خط سير هذه الشعبة أو أنها قادرة على
إتخاذ قرار
كهذا ؟ .
إن
السلطات المعنية في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تتذرع بأسباب لتوجه
اتهامات لأدريانا بأنها تعمل ضد حكومة الولايات المتحدة أو أنها ستلحق ضررا" بالأمن
القومي .
إن
حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها أن تقدم أي برهان على أن وجود أدريانا
في الأراضي الأمريكية يمكن أن يلحق ضررا" بمصلحة الأمن القومي . اسمها لم يدرج في
قائمة الأعمال التخريبية ولا علاقة لها بما نسب إلى هيراردو من تهم ولا حتى أي من
التهم التي وجهت الى رفاقه الأربعة .
ومع
أنه لم يكن ضدها أي شيء ملموس فان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها أن تجد
حجة ومبرر لإحتجاز أدريانا وهي أنها
منعتها من دخول الأراضي الأمريكية .
بالنتيجة
لم يكن هناك أي مبرر قاطع يمكن أن تقدمه حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لاستحالة
منح تأشيرة دخول لأولغا وأدريانا بالرغم من أن الأعراف والقوانين والحقوق الدولية و
هذا
متضمن
في القوانين وشرعية الولايات المتحدة نفسها تلزمها بتسهيل زيارة هاتين السيدتين
لأزواجهن القابعين في معتقلات
الولايات المتحدة الأمريكية .
بالنسبة
لزيارات باقي العائلات ، فخلال الثلاث سنوات الأخيرة تمكنوا من تحقيق الزيارة مرتين
فقط
على الأقل ، بالرغم من أن نظام زيارات
عائلات المعتقلين كان من
الممكن أن يتحقق
بين
فترات قريبة في حال عدم رفض منح تأشيرة .
وكمثال
على ذلك فإن ثلاث أمهات إضطرروا
للٍانتظار من آب 2003 ولغاية آذار 2004 لأن حكومة الولايات المتحدة
الأمريكية أجلت سفرهم ، سبعة أشهر بطولها بانتظار منح
تأشيرة لزيارة
أولادهم .
بالنسبة
لبنات رامون ، أيلي ، لاورا
وليزبيت وخاصة الأخيرتين ، وعلى
الرغم من صغر سنهم - 11 و 7
سنوات ، اتيحت لهن أربعة مرات رؤية والدهن خلال الستة أعوام الأخيرة . وهكذا ايضا"
بالنسبة لـ تونيتو ابن أنطونيو ،
والسبب تأخير التأشيرات .
إن
قائمة العقبات الأخيرة الطويلة يضاف اليها قائمة أخرى . ففي شهر شباط 2004 قامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية
باصدار قرار ينص على أنها لن تستمر بالسماح بتقديم
طلبات منح التأشيرات تقدم رسميا" على أنها تأشيرات إنسانية ، مما يسهل اجراءات طلب
منح التأشيرة . وأنه اعتبارا" من هذه
اللحظة ، نحن مجبرون على تقديم طلب التأشيرة كأي مواطن
عنده
رغبة بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية ،
بمعنى أن تقديم طلب التأشيرة ومنحها يدوم أشهر .
تسهيل
منح تلك التأشيرات له معنى إنساني
ولزومه معنوى وأخلاقي وقانوني ، وعلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن
تمنح تأشيرات ، حتى هذه اللحظة تم
تأخيرها باستمرار لا يمكن ضمان منح تأشيرات بين فترات
متقاربة بالسرعة الضرورية .
نيسان 2004
|