Bienvenido al Sitio Web de la Embajada de Cuba en Siria y Jordania- سفارة كوبا في الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية ترحب بكم
  

الرئيسية

 

   

español

English

"الخمسة" هم أبطال السلام.

 

"رامسي كلارك" النائب العام السابق في الولايات المتحدة الأمريكية و الموجود حالياً في الأرجنتين بغرض المشاركة في "قمة الشعوب" التي تعقد في مدينة "مار دي بلاتا" الأرجنتينية أكد على بطولة و وطنية "الخمسة" بسبب نضالهم ضد العنف و الذين يتواجدون حالياً في السجون الأمريكية.

"هيراردو ارناندس" و "رينيه غونزالس" و "رامون لابانيينو" و "فيرناندو غونزالس" و أنتوني جيريرو" ، و أضاف، موجودون في ميامي لمحاربة العمليات الإرهابية ضد كوبا.

النائب العام ضمن حكومة "ليندون جونسون" ما بين عامي 1967 و 1969 تحدث عن مهمة هؤلاء الأبطال داخل الأراضي الأمريكية فقال أن ليس فيها ما يشين فهم قد عملوا على حماية أرواح أبناء الشعب الكوبي و حق الإستقلال و السيادة الوطنية الكوبية.

و علٌق في مقابلة خاصة لوكالة الأنباء الكوبية: "علينا أن نكون واضحين لا يوجد أي دليل على نيٌة إقامة محاكمة عادلة في مدينة ميامي بسبب العداوة الواضحة و البالغة من جانب عصبة من اليمين المتطرف ذوي الأصل الكوبي و المقيمين في ميامي".

رامسي و الحاصل أيضاً على جائزة "غاندي " للسلام تابع قائلاً أثبت قرار القضاة الثلاثة التابعين لمحكمة الإستئناف في الدائرة 11 في أطلنطا المحاكمة أنه كان من المفروض عدم القيام بالمحاكمة في تلك المدينة.

وفي 31 من الشهر الماضي كان علىكامل لجنة قضاة محكمة الإستئناف، و البلغ عددهم 12 قاضياً، الموافقة و بالإجماع على طلب الإستئناف الذي تقدم به النائب العام حتى يمكن نقض الحكم الذي أصدره القضاة الثلاثة بإلغاء محاكمة الأبطال "الخمسة"و الأحكام الصادرة بحقهم.

لقد إعتبر هؤلاء القضاة الثلاثة و بالإجماع أن مسيرة المحاكمة التي تمت في ميامي قد تمت في جو من العداء و الكراهية ضد الأبطال "الخمسة" مما دفعهم لإلغاء المحاكمة التي إجريت و إلغاء الأحكام الصادرة عنها أيضاً و المطالبة بأعادة المحاكمة في مكان أخر محايد.

(أ. إي. إن. 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005)

 
محكمة الإستئناف الأمريكية تقبل طلب الإستئناف المقدم من النائب العام بقضية الأبطال الخمسة.

قبلت محكمة الإستئناف للدائرة 11 في أتلنتا الإستئناف المقدم من قبل النائب العام ضد وقف إحتجاز الأبطال الكوبيين الخمسة المحتجزين في الولايات المتحدة بتهمة محاربتهم ضد الإرهاب.

و قد أورد الخبر الموقع الإلكتروني antiterroristas.cu أن النصر القضائي قد تحقق بموافقة أغلبية القضاة الذين يبلغ عددهم 12 قاضياً على إعادة إعتبار القضية.

هذا و قد قامت في التاسع من شهر أغسطس/آب الماضي لجنة مؤلفة من 3 قضاة تابعين لنفس المحكمة بالتقرير و بالإجماع أن عملية المحاكمة المجراة بحق الأبطال الخمسة كانت حافلة بكثير من المحاباة و الأخطاء القضائية من جانب النائب العام.

و أضاف الخبر الوارد أن هؤلاء القانونيين قد إعتبروا إجراء المحاكمة في مدينة "ميامي" ترك أثراً سلبياً حيث عقدت في جو من المعاداة للأبطال الخمسة ، و ما توجب عليهم هو إجراء تلك المحاكمة في ولاية أخرى كما و طلبت اللجنة إعادة إجراء محاكمتهم.

و جاء طلب إعادة المحاكمة على خلفية موجة العداء الناجمة عن حملات التشهير التي سبقت و رافقت المحاكمة بالإضافة لمحاولات بعض السياسيين المعادين لكوبا و ثورتها و استخدام النائب العام مصادر و مراجع غير مناسبة في عمله، أيضاً كان المحلفون و بحسب وصف وسائل الإعلام هناك متحيزون و معادون للدولة الكوبية، مما ترك أعمق الأثر على قرار المحكمة.

و يأتي قرار محكمة الإستئناف ليكشف الإختطاف و الإحتجاز الغير القانونيين للأبطال "هيراردو إرناندس" و "فيرناندو جونزالس" و "أنتونيو جيريرو" و "رامون لابانيينو" و "رينيه غونزالس" الذين عملوا على إحباط المحاولات العدوانية و الإرهابية المستمرة للعصابة المعادية لكوبا و المقيمة في ميامي و الساعية لإسقاط الحكومة و الثورة الكوبية.

هؤلاء الأبطال و المعروفون ب "الأبطال الخمسة" لا يزالون قيد الإحتجاز و السجن على الرغم من إلغاء الحكم الصادر بحقهم و منذ شهرين على الأقل.

(أ. إي. إن. 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005)

 
خبير قانوني إيطالي يؤكد أن محاكمة الأبطال الخمسة باطلة.

أكد الخبير القانوني الإيطالي، فابيو مرسيلي، أنه بعد إثبات خطأ قرار المحكمة التي حكمت على خمسة من المناضلين الكوبيين بأحكام جائرة في ميامي، و بعد ما يزيد على عام ونصف من تقديم طلب الإستئناف، لم يهد هناك حجج لإستمرار حجز المناضلين الخمسة في سجون أمريكا. و قالت صحيفة جرانما أن السيد مرسيلي نائب الرئيس العام لإتحاد الخبراء القانونيين الديمقراطيين الدولي و الذ ي شهد عن قرب عملية المحاكمة الجائرة لهؤلاء الأبطال تابع جلسة إستئناف الحكم أنه إذا كان هناك محاكمة لهم يجب أن تتم وهم مطلقي السراح و لذلك فإن المحكمة تعارض و تماطل في إعادة المحاكمة. و أضاف الخبير القانوني الذي هو أيضآ عضو في المجلس الوطني للدراسات القانونية الدولية أن المحاكمة ذات طابع سياسي بحت، فهؤلاء الأبطال الخمسة قد تسربوا في صفوف المنظمات الإرهابية في ميامي، و التي تعمل تحت رعاية و إشراف الحكومة الأمريكية لإسقاط الثورة و الحكومة الكوبية، من أجل الدفاع عن وطنهم من العمليات التخريبية المستمرة التي تنفذ ضد كوبا. و على الرغم من ذلك فقد تم إيقافهم و سجنهم في عام 1998 و بعد إجراء محاكمة مرتبة و ملفقة في عام 2001 فقد حكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 20 عامآ و مدى الحياة و ليوضعوا في سجون المراقبة الشديدة. في 9 من أغسطس/اٌب قامت لجنة قضاة تابعة لمحكمة الإستئناف في الدائرة الفي أطلنطا بطعن هذا الحكم و إثبات عدم مصداقيته و طالبت بإعادة محاكمة الأبطال. أيضآ و في 27 أيار من العام الحالي قام فريق بحث الإعتقالات التعسفية التابع للجنة حقوق الإنسان التابعة للإمم المتحدة بالإعلان بتسريٌع إعتقال المناضلين الكوبيين و ما رافق عملية محاكمتهم هو سابقة مرفوضة، فيما طالبت الحكومة الأمريكية في 28 من شهر سبتمبر الماضي محكمة الإستئناف التابعة لإطلنطا بأعادة دراسة قرارها. و بهذا الخصوص أضاف الخبير الإيطالي أن المحاكمة ليس لها سابق و ما هي إلا تأكيد واضح للطابع السياسي للقضية و الذي يتوضٌح أكثر و أكثر من خلال إطالة المحاكمة و رفض إطلاق سراح المناضلين الخمسة حتى الآن. و ذٌكر الخبير القانوني بأنه حسب القوانين الدولية لا يجوز إبقاء المعتقلين في السجون و لمدة 7 سنوات بدون أي أساس قانوني لإتهامه. هذا الأساس الذي تم إثبات بطلانه و زوره في محكمة الإستئناف و لذلك يترتب عليه إعادة المحاكمة.

(أ. إي. إن. 3 اكتوبر/ تشرين الاول 2005)

 
نماذج واسعة من التضامن مع المعتقلين الخمسة.

الجولات التي قام بها في العاصمة زوجات وامهات وآباء وأولاد الكوبيين الخمسة المعتقلين في السجون الأمريكية ساعدت على أن يطالب مئات الآلاف من الأشخاص وبقوة حرية المناضلين الخمسة ضد الإرهاب.

كانوا قد لقوا الكثير من تعابير الحب والتضامن تجاه القضية المحررة في البلد والعالم،من خلال زيارتهم لإكثر من 130 مركزاً في عام 2004 .

نتائج اللقاءات مع مجموعات الإنتاج والخدمات والتعليم والأبحاث والثقافة كانت مثيرة وعاطفية، بالإضافة الى زيارة المدارس التي درس بها الأبطال المعتقلين ،وأول بيت سكن به رينه غونساليس عندما عاد من الولايات المتحدة في عام 1959.

في كل الأماكن التي زاروها كانوا قد لقوا عينات من الحنان من جانب الأطفال الطلائع والعمال والفلاحين وعموم الأمهات والمثقفين.ومن جانبهم فان عائلات المعتقلين كانوا قد نقلوا شكر المناضلين المعتقلين لجميع فئات الشعب.

وفي منتصف العام الماضي كان قد عبر رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو ألاركون عن النتائج المهمة لهذه اللقاءات مع الشعب الذي يساعد على المواصلة العليا للصمود والإخلاص والعزة والروح اللكفاحية للمعتقلين.

وكان قد تم قراءة قصائد ورسائل و برقيات موجهة للخمسة وبالمقابل ايضاً رسائل وبرقيات بإسم الخمسة موجه الى الشعب.

وقد تم زيارة مزرعة الكاتب الشهير إرنيست همينغوي في هافانا والتي تعتبر محطة لزيارة إجبارية للسياح الأمريكيين والعديد من الأقطاب السياحية ومراكز لها علاقات خارجية والتي تقوم بنشر حقيقة المعتقلين الخمسة.

في هذا الشهر الحالي فإن عائلات المعتقلين سيستمرون في زياراتتهم وجولاتهم الى مراكز العمل في العاصمة.

(أ. إي. إن. 4 يناير/ كانون الثاني 2005)

 
آلاركون يدين إستمرار إختطاف الأبطال الكوبيين الخمسة.

أدان "ريكاردو ألاركون" الرئيس العام لمجلس الشعب عملية الإختطاف المطولة للأبطال الطوبيين الخمسة و المحتجزين في سجون الولايات المتحدة الأمريكية.

في إتصال مباشر أجراها رئيس مجلس الشعب مع المشاركين في حلقة النقاش الدولية للدعوة لتحرير الأبطال الخمسة و الذي يعقد في مدينة هافانا العاصمة الكوبية في تعبير عن إدانته للوضع الحالي الظالم فقال "إن إستمرار إحتجازهم في سجون ذات المراقبة الشديدة هو إختراق واضح للقوانين الدولية و حتى القوانين الأمريكية نفسها، من الواجب إطلاق سراحهم الفوري بعد أن تم إبطال الحكم الصادر بحقهم".

و أضاف "ألاركون" الذي هو أيضاً عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي أن الوقت الحالي يفرض مضاعفة الجهود لمنع إستمرار هذا الوضع القائم.

"الخمسة" هو الإسم المعروفون به عالمياً هؤلاء الأبطال الذين تم محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى في الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من أن هدفهم الوحيد كان إختراق المجموعات الإرهابية الكوبية لأجل إحباط عملياتها الإرهابية ضد الحكومة و الشعب الكوبي ، تلك المجموعات الإرهابية تموٌن و تسلٌح كما و تعمل تحت إشراف الحكومة الأمريكية بهدف الإطاحة بالحكومة الحالية في كوبا.

و تستمر عملية إحتجاز " الخمسة" على الرغم من أن محكمة الدائرة الحادية عشر للإستئناف في "أتلنتا" قد أبطلت منذ شهر آب/اغسطس الماضي الحكم الصادر بحقهم.

(أ. إي. إن. 21 اكتوبر/ تشرين الاول 2005)

 
تعترف ناميبيا بكفاح الأبطال الكوبيين الخمسة.

سلّمت جمعية الصداقة الناميبية- الكوبية شهادات إعتراف للأبطال الكوبيين الخمسة المعتقلين السياسيين في سجون الولايات المتحدة الأمريكية بسبب خدمتهم للإنسانية ضد الإرهاب والتمييز العنصري.

وأكدت كلاوديا غراسي اوشونا سفيرة ناميبيا في كوبا بأن الشباب الخمسة هم رموز القداسة للقضايا الإنسانية العادلة، وذلك عند تسليمها الشهادات لعائلات كل من انطونيو ورامون ورينيه وجيراردو وفرناندو. وكانت قد ميزت السفيرة عمل فيرناندو ورينيه وجيراردو اثناء تأديتهم بعثتهم القتالية الأممية في أنغولا. وقالت بانها نجت من مجزرة كاسينغا التي قام بها النظام العنصري في جنوب افريقيا خلال فترة الأبارهيد والفضل بذلك يعود للكوبيين مثل هؤلاء الأبطال الخمسة.

وقارن ريكاردو ألاركون رئيس البرلمان الكوبي الأبطال الكوبيين الخمسة بأنديمبا طويفو يا طويفو رئيس جمعية الصداقة الناميبية - الكوبية والذي كان معتقلاً سياسياً خلال ستة عشر عاماً من أجل نضاله لحرية بلده. وميز بأن الأبطال الخمسة يواجهون الإمبريالية الأمريكية والتي تعتبر بؤرة وقاعدة الأبارهيد و الإرهاب الحقيقي .

(أ. إي. إن. 28 ديسمبر/ كانون الاول 2004)

 
جيراردو هيرنانديس ،احد المناضلين الكوبيين الخمسة ضد الارهاب و الذي ما زا ل قابعا في زنزانة انفرادية.

جيراردو هيرنانديس هو احد المناضلين الكوبيين الخمسة ضد الارهاب و الذي ما زا ل قابعا في زنزانة انفرادية، حيث لا يسمح له باستقبال الزيارات او استلام اي مكالمة هاتفية،و يقدم له طعاما باردا و يسمح له بالخروج لوقت قصير جدا للحمام فقط.

من المعروف ان حالته الصحية جيدة، و يتمتع ايضا بروح معنوية عالية من النضال،و بالرغم من انه لم يقترف اي مخالفة فهو يدفع الثمن لاوامر تعسفية مفروضة من قبل ادارة السجن في ولاية كاليفورنيا.

و قد كتب جيراردو في الوقت القريب رسالة الى زوجته ادريانا بيرس قاصا لها بانه لا يستطيع الكلام و قال" لاني ما ازال في الزنزانة الانفرادية، لا اعرف الى متى،الوقت اللازم،لا تقلقي ،كله على ما يرام". بهذا الامر التعسفي يقطعون الاتصال بين الزوجان و يزيدون من الامهم و التعذيب النفسي الذي يتعرضان له.

و ما زالت الادارة الامريكية ترفض منح الزوجة ادريانا تأشيرة دخول انسانية، و تعتبرها شخصية خطرة على الامن القومي الامريكي. و تعاني من نفس المشكلة ايضا اولغا سالانويفا زوجة رينيه غونساليس،حيث انه تم نفيها قبل اربع سنوات، و منذ ذلك الوقت و الحكومة الامريكية تمنعها من الاجتماع بزوجها و كذلك ابنتها ايفيت التي لا تستطيع ان تتصل بوالدها.

(أ. إي. إن. 1 ديسمبر/ كانون الاول 2004)

 
تضامن متزايد مع قضية الخمسة الكوبيين المسجونين ظلما في الولايات المتحدة الامريكية، في المكسيك.

اكدت اليدا غيفارا ابنة القائد الارجنتيني الكوبي ارنستو تشي غيفارا انها استطاعة الاطلاع على التضامن المتزايد مع قضية الخمسة الكوبيين المسجونين ظلما في الولايات المتحدة الامريكية ، اثناء الجولة التي قامت بها في المكسيك.

وبرزت اليدا غيفارا التي تقوم بجولة على ثلاثة عشر ولاية مكسيكية انه تم في هذه الولايات نشاطات تضامنية مع الخمسة الكوبيين المناضلين ضد الارهاب ، وكان لهذه النشاطات تغطية جيدة من قبل الصحافة.

ووصلت ابنة القائد الارجنتيتي الكوبي ارنستوتشي غيفارا الى المكسيك الثاني والعشرين من سبتمبر / ايلول الماضي لتلبية دعوة مقدمة من قبل المنظمات التضامنية المكسيكية مع كوبا بهدف تقديم محاضرات حول قضية الخمسة الكوبيين اسرى الامبراطورية الذين حكم عايهم ظلما بعشرات السنيين من السجن وعدة احكام بالسجن المؤبد عام 2001 في الولايات المتحدة واعتقلوا عام 1998.

وعمل هؤلا الخمسة الكوبيين داخل منظمات اللاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة والمافيا الكوبية ، بحيث راقبوا نشاطهم وافشوا خططهم الرامية الى تنفيذ اعمال ارهابية ضد كوبا . وقد نجح الخمسة الكوبيين بمنع اكثر من 170 عملية ارهاب كانت ستجبي ارواحا كثيرة وذلك لان حكومة الولايات المتحدة وجهاز مخابراتها دعمت وشجعت تلك الاعمال الارهابية على مدار السنيين في اطار سياستها الارهابية العامة ضد كوبا وشعوب العالم .

(أ. إي. إن. 5 اكتوبر/ تشرين الاول 2004)

 

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى