Bienvenido al Sitio Web de la Embajada de Cuba en Siria y Jordania- سفارة كوبا في الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية ترحب بكم
  

الرئيسية

 

   

español

English

قضية الخمس كوبين: تسخر من الكرامة الإنسانية.

 

إن المؤسسات التي كونتها المجتمعات في الدول من أجل الحفاظ على الكرامة والحق تشكل انجازاً هائلاً للحضارة، ولكن عندما تنتهك مبادئها فإنها تكون رسالة سخرية من المتعدي على كرامة وذكاء كل الكائنات الحية.

بانقضاء شهر مايو الماضي، يمر عامان على اصدار قرار فريق العمل  الخاص بالقبض التعسفي (GTDA) للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الذي يرفض القبض و حبس الخمسة كوبيين من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يٌحترم قراره.

ويمثل أعضاء الفريق (GTDA) كل من اسبانيا، المجر، إيران، باراجواي والجزائر، ورأوا أن الحكومة الأمريكية قد تعسفت في الحكم على كلا من: GERARDO HERNANDEZ خيراردو إيرنانديس، RAMON LABANINO رامون لابانينو ، ANTONIO GUERRERO أنطونيو جيريرو ، FERNANDO GONZALEZ فيرناندو جونثاليث  و RENE GONZALEZ رينيه جونثاليث، بانتهاك البند الرابع عشر من الميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية.

 وهذا الجزء يحدد تماماً حق المواطن في الضمانات القضائية، التي تجاهلتها الإدارة الأمريكية في أثناء العملية القضائية التي خضع لها الخمس كوبيين المناضلين ضد الإرهاب، والتي خلت من أدنى شروط القضايا العادلة والمحايدة، كما أوضح خبراء قضائيين.

لقد اصدر الفريق قراره بعد إجراء تحليل عميق للظروف التي أدت إلى سجن الخمسة –منذ حوالي 9 أعوام تقريباً- ، وذلك بعدما تقدمت عائلات المساجين بطلب مقدم شخصياً في جينيف، عام 2003.

ويعالج الآلية المقبولة لدى الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة والتي من خلال تلك المنظمة تتخذ المعيار المحايد للقانون في القضايا محل الجدال.

وأساساً، يستند القرار على الأحداث والظروف التي عُقدت أثناءها المحاكمة للخمسة كوبيين، طبيعة التهم والأحكام القاسية، التي وصلت إلى 4 عقوبات مؤبدة بالإضافة إلى أكثر من 77 عاماً.

ولقد استدل فريق العمل على أن العملية الأصلية التي جرت في مدينة ميامي، لم تتم في مناخ من المنطقية والمحايدة الضرورية لاستكمال قواعد العدالة "الموضحة في البند 14 من الميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية، والموقع من قبل الولايات المتحدة الأمريكية "، ولخصوا أن قرار حبسهم كان تعسفياً.

ومن الواضح أن قرار الفريق  GTDA لم يكن وليد تعاطف سياسي أو قرار متسرع. لكن الحكومة الأمريكية قد أغلقت أذنيها وكثفت من أجراءتها القانونية لكي تماطل في محاكمة الخمسة كوبيين، في تصرف ينافي العقل والمنطق.

ومؤخراً، قام أيضاً 3 قضاة من هيئة محاكم العقوبات عن الدائرة الحادية عشر بأطلاتنا، بعد دراسة استئناف الخمسة أبطال المقدم من ممثليهم القانونيين، ادعاءات النيابة، بتفهم التعسفات المرتكبة وألغوا المحاكمة التي جرت في ميامي والأحكام التي صدرت ضد الخمسة كوبيين.

ولكن المناضلين ظلوا في الحبس، والفضل في ذلك يرجع للنية المتعمدة للنيابة، كممثل عن الحكومة، التي تأتي وراءها متاهة البيروقراطية في محاولة لإدخال العدالة دائرة مفرغة من سلسلة لا نهائية من العقوبات، لزيادة العقوبة بدون دليل ذو مرجعية قانونية.

وما هي التهمة "الخطيرة" الموجهة للمتهمين؟ ملاحظة وتنبيه السلطات ببلادهم عن الأنشطة الإرهابية في جنوب فلوريدا، التي تقوم بها جماعات ذات أصول كوبية معادية  LA ANTILLA MAYOR، وأيضاً ضد أهداف في الولايات المتحدة الأمريكية. وبلدان أخرى: أحداث تسببت على مدار 48 عاماً في إحداث العديد من الخسائر في الأرواح البشرية والموارد المادية.

وبدلاً من ملاحقة المجرمين الحقيقيين، وجهت السلطات الأمريكية أصابع الاتهام إلى الوطنيين، وأفرجت عن الإرهابي العالمي لويس بوسادا كاريليس LUIS POSADA CARRILES ، والذي تشمله بالرعاية هو والعديد من شاكلته، والمتمركزين تحديداً في ميامي.

إن البيت الأبيض يمضي قدماً في سخريته من كرامة وذكاء ملايين الكائنات الحية، التي تطالب في عشرات الدول بالإفراج عن الأبطال ومعاقبة الإرهابيين.

سفارة جمهورية كوبا في مصر 15-08-2007

 

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى