|
في
العشرين من أغسطس 2007، قد جرت في المحكمة الحادية
عشر لدائرة الاستئناف بأطلاتنا الجلسة وقائع جلسة
استماع بحضور هيئة قضائية من 3 قضاة بهدف استئناف
قضية خيراردو إيرنانديس
GERARDO
HERNANDEZ
،
أنطونيو جيريرو
ANTONIO
GUERRERO
، رامون
لابنينيو
RAMON
LABANINO
،
فيرناندو جونثاليث
FERNANDO
GONZALEZ
و رينية
جونثاليث
RENE
GONZALEZ،
وهم 5 كوبيون محتجزون ظلماً في سجون أمريكية.
وفي جلسة
الاستماع هذه، مثل جلستي الاستماع السابقين اللاتي
عقدتا في مارس 2004 وفبراير 2006، قام كل من
الحكومة والدفاع بمرافعاتهم والرد على أسئلة
القضاة.
وتشكل
جلسة الاستماع تلك خطوة أخرى في عملية الاستئناف
الطويلة لهؤلاء الرجال الخمسة منذ أن تم الحكم
عليهم في 2001، وفي هذه المناسبة، لم تستطع حكومة
الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى أن تدحض
أقوال الدفاع وتعضد من اتهاماتها.
ومن
جانبه، أعرب الدفاع عن السلوك الغير مناسب للحكومة
طوال العملية القضائية ضد الخمسة بوصفه انتهاكاً
صريحاً تمت ممارسته طوال القضية ويجب أن يري على
أساس أن النيابة قد اخترعت جرائم لم تثبتها في
المحاكمة، لتثير مناخاً عدائياً وتتلاعب بالأدلة
وهيئة المحلفين.
إن نقص
الأدلة التي تؤيد الاتهامين الأساسيين – التآمر من
أجل التجسس والتآمر من أجل اغتيال من الدرجة
الأولى – وفرض أحاكم بعقوبات مؤبدة، غير منطقية
وغير عادلة تماماً، قد أصبح مثار جدل أخر من قبل
الدفاع لكي يوضح تعسف العملية. واعترفت نفس
الحكومة بأنها خلال المحاكمة لا تستطيع تقديم ولا
حتى وثيقة واحدة سرية لإثبات التجسس، وأنها واجهت
"عقبة لا يمكن تجاوزها" لكي تثبت تهمة الاغتيال.
وعلى
مدار العملية المزيفة، قبلت الحكومة بأن هدفها
الحقيقي هو حماية الجماعات الإرهابية المعادية
لكوبا، والتي تعمل بدون عقوبة تماماً من ميامي
ويعاقبوا هؤلاء اللذين يكافحون من أجلهم.
وفي
الحادي عشر من سبتمبر سيبدأ هؤلاء الرجال عامه
العاشر في السجون متهمون بجرائم لم يرتكبوها، فقط
لكونهم حاولوا حماية كوبا من هجمات إرهابية.
وكوبا،
مثلها مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وأية بلد
أخرى في العالم، لها الحق المشروع في الدفاع عن
نفسها ودرأ هذا السلاح الذي تسبب في ضحايا كثيرين.
ونحن على
ثقة تامة في أستاذية هيئة القضاة وأنه أجلاً أو
عاجلاً ستنتصر العدالة لخيرياردو،أنطونيو، رينية،
رامون وفيرناندو.
سفارة
كوبا في مصر |