|
دمشق-سانا
بحث الدكتور فيصل المقداد
نائب وزير الخارجية اليوم مع السيد ماركوس رودريغز كوستا
نائب وزير خارجية جمهورية كوبا العلاقات الثنائية بين
البلدين الصديقين والأوضاع في الشرق الأوسط وأميركا
الجنوبية .
وقد أكد الجانبان خلال
اللقاء حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها
في مختلف المجالات كما كانت وجهات النظر متفقة حول تقييم
الجانبين للتطورات في منطقتي الشرق الأوسط وأميركا
اللاتينية وتم الاتفاق كذلك على متابعة التشاور والتنسيق
بين البلدين الصديقين إزاء المسائل ذات الاهتمام المشترك
في المحافل الدولية .
حضر اللقاء مدير إدارة
أميركا في وزارة الخارجية والسفير الكوبي
بدمشق.
من جهته استعرض أسامة عدي
عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب العمال والفلاحين مع
كوستا علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين وسبل
تطويرها بما يخدم مصالحهما وقضاياهما المشتركة.
وأكد عدي حرص سورية على
تمتين وتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين
والشعبين الصديقين مشيرا بهذا الصدد الى اهمية العلاقة
التي تربط بين حزب البعث والحزب الشيوعي الكوبي.
ولفت عضو القيادة القطرية
الى اهمية العمل خلال المرحلة المقبلة على الاستفادة من
المقومات والإمكانيات الاقتصادية الكبيرة التي يمتلكها
البلدان لتوسيع التعاون المشترك وتبادل الخبرات وتسويق
المنتجات الزراعية وخاصة أن سورية تمتلك انتاجاً زراعياً
متنوعا بمواصفات عالية في الوقت الذي تتميز فيه كوبا
بخبراتها المتطورة في القطاع الصحي والطبي وصناعة الأدوية.
بدوره عبر نائب وزير
الخارجية الكوبي عن شكر وتقدير بلاده لمواقف سورية الداعمة
لكوبا في مواجهتها للضغوط والتحديات التي تعرضت لها منوهاً
باستضافتها لملتقى التضامن العربي الكوبي الذي عقد مؤخراً
بدمشق وبالجهود التي بذلتها لإنجاح هذا الملتقى الذي تميز
بمشاركة واسعة من مختلف القوى المحبة للعدل والسلام.
كما جدد كوستا دعم كوبا
للقضايا العربية العادلة وتضامنها مع سورية لاستعادة
الجولان المحتل ووقوفها مع الشعب الفلسطيني لإقامة دولته
المستقلة واستعادة حقوقه المشروعة.
حضر اللقاء السفير الكوبي
بدمشق. |